ابن سعد
185
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) يغزو معه إذا غزا . وكان له منزل ببني غفار . وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها . وهي أرض كنانة . 439 عبد الله . و 440 - عبد الرحمن ابنا الهبيب من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وأمهما أم نوفل بنت نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . أسلما قديما وشهدا مع رسول الله . ص . أحدا . وقتلا يومئذ شهيدين في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . 441 - جعال بن سراقة الضمري . ويقال ثعلبي . ويقال إنه عديد لبني سواد من بني سلمة من الأنصار . وكان من فقراء المهاجرين . وكان رجلا صالحا دميما قبيحا وأسلم قديما وشهد مع رسول الله . ص . أحدا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا أسامة بن زيد عن أبيه قال : قال جعال بن سراقة وهو يتوجه إلى أحد : يا رسول الله إنه قيل لي إنك تقتل غدا . وهو يتنفس مكروبا . [ فضرب النبي . ص . بيده في صدره وقال : ، أليس الدهر كله غدا ؟ ] ، . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني يحيى بن عبد العزيز عن عاصم ابن عمر بن قتادة قال : كان جعيل بن سراقة رجلا صالحا . وكان دميما قبيحا . وكان يعمل مع المسلمين في الخندق فكان رسول الله . ص . قد غير اسمه يومئذ فسماه 246 / 4 عمرا . فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون : سماه من بعد جعيل عمر * وكان للبائس يوما ظهر فجعل رسول الله . ص . لا يقول من ذلك شيئا إلا أن يقول عمر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : فحدثني يزيد بن فراس الليثي عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال : وجعل جعيل يقول مع المسلمين : سماه من بعد جعيل عمر . وهو يضحك مع المسلمين فعرفوا أنه لا يبالي .
--> 439 المغازي ( 300 ) ، ابن هشام ( 2 / 343 ) . 440 المغازي ( 300 ) . 441 المغازي ( 214 ) ، ( 232 ) ، ( 321 ) ، ( 476 ) ، ( 571 ) ، ( 658 ) ، ( 1036 ) ، ابن هشام ( 2 / 357 ) .